
يرى الكثيرون من متتبعي الشأن الانتخابي في موريتانيا أن لغة التهديد والوعيد التي بدأت تصدر من بعض مسؤولي حزب الانصاف وعلى رأسهم الوزير الأول ربما هي بداية الشعور بالخطر بعد مرور 6ايام من الحملة ،حيث لوحظ أن خطاب الحزب لم يعد يقنع احد وأنه مجرد آداة للحصول على منفعة وعندما لاتكون فلا احد يرغب في البقاء فيه، وهذا ماتعودنا عليه على مر ثلاثة عقود من الديم








