
بلغ الإسم من المديح والثناء والإطراء و التبجيل ما لم تبلغه - بالكاد - الحكامة الأموية و العباسية ، شبع مدحا و ثناءا لم تسلم من ذكره قافية ولا بحر .. بلغ من التبجيل مرتبة المعالي والكمال .. !!
مدحته الخيرة و النخبة والمشيخة و أهل الفن ... بلغوا في مديحه و الثناء عليها حد الثمالة حتى اضحى كل قول بعده تكرار معاد ،








