بوتلميت : الحلف السياسي للفخامة قد يخرج من المشهد السياسي

سبت, 22/08/2026 - 13:36

الاستطلاع - يجمع  اغلب المراقبين على مستوى مقاطعة بوتلميت في ولاية ترارزه ، ان الحلف السياسي للفخامة ولد الشيخ سيديا اصبح على وشك الخروج من المشهد السياسي على مستوى هذه المقاطعة التي كان الشيخ يعتبرها مصدر قوته ونفوذه المجتمعي و السياسي و ظل حلفه السياسي في بوتلميت مسيطرا لسنوات عدة ، لتقوى التحالفات السياسية الأخرى  حسب ما يراه المراقبون ، حيث اصبح من الصعب على الفخامة لملمة او اعادة صف حلفه السياسي وذالك لأسباب داخلية أدرى بها الفخامة و من كان يستخدمهم من اجل لي اذرع منافسيه على مستوى بوتلميت وغيرها .
ويرى المراقبون ان الفخامة ولد الشيخ سيديا قد يتفرغ لإعادة بناء محاظره و الخروج من عالم السياسة والمنافسة و القيام باحياء العهود و العلاقات الطيبة مع المجموعات و الأشخاص  التي ورثها عن اجداده وهو ما اتضح من خلال اللقاءات التي اجراها الفخامة بمنزله في تفرغ زينه منذ عودته الأخيرة إلى الوطن .
حيث كانت المداولات والتدخلات خالية تماما من السياسة . وكان الفخامة ولد الشيخ سيديا قد دخل المشهد السياسي عام 2015 ، عندما نقل محاظره  من ولاية لبراكنة إلى ضاحية بوتلميت في ذالك العام ، و استقر به المقام في ارض تسمى ( بير ميرب ) تبعد جنوب شرق بوتلميت ب 32 كيلومتر ، حيث انشأ قرية أطلق عليها البلد الأمين .
ومنذ ذالك الوقت بدأ الشيخ الفخامة يتطلع إلى العلاقة مع النظام الحاكم انذاك و شخصيات الدولة و النافذين و رجال الأعمال ، تاركا شؤون محاظره لبعض القائمين عليها من أساتذة و وجهاء واعيان ، و قد قام بتوجيه  الدعوات تلو الأخرى إلى شخصيات حكومية ورجال أعمال و نافذين  من اجل الحضور إلى  البلد الامين ، و شارك كثيرا  في جميع الأنشطة والأحداث السياسية و المهرجانات الأخرى في بوتلميت و روصو و نواكشوط ، و بذل ما لديه من غال ونفيس و جاه للظهور الميداني على المستوى الوطني  .
وبطلب من الفخامة تم تزويد قرية البلد الامين ب 3  مكاتب تصويت تتسع لأكثر من 2000 ناخب ، حيث يتمكن الفخامة بضغط منه و بطرقه الخاصة من فرض الناخبين المسجلين في مكاتبه على التصويت مائة بالمائة لصالح الجهة او اللائحة او الشخص الذي يرشحه او يدعمه الحزب الحاكم .
غير أن فضيلة الشيخ فقد الكثير من قدرته للحفاظ على حلفه السياسي الذي تلاشى لاحقا و تفرق لأسباب أدرى بها الشيخ و المقربون منه و اغلب داعميه القدامى  ، و قد اثر رحيل شقيقه فضيلة الشيخ سيدي ولد الحكومة على مسيرة الشيخ الفخامة و علاقاته مع المجتمع البوتيليميتي و الابيري ، و افقده الكثير من الأصدقاء و التلاميذ و المحبين .

يتواصل